محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
567
أخبار القضاة
قال : ولك ألفان ، قال : وذهبت أقوم ، قال : فما تريد خادما ؟ قلت : بلى ، قال : ولك ألفان ، قال : فذهبت أقوم ، قال : مكانك ، فالشيخ لا يريد أن يحدث شيئا ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فلك ألفان ، قال : فذهبت أقوم فقال : مكانك أما تريد كذا ؟ فجعل يذكرني حتى انصرفت واللّه من عنده بخمسين ألف درهم . حدّثني عمر بن محمد بن عبد الحكم قال : حدّثنا حامد بن يحيى ، قال : حدّثنا سفيان عن ابن شبرمة ، قال : قال لي عيسى بن موسى : لتلين شرطة الكوفة كذا وكذا ، فإن زيادا قال : إني لست أقدر على الغثيثة حتى أبطل اللحم الحي . أخبرني أحمد بن محمد بن صعصعة ، قال : حدّثنا محمد بن عنان ، قال : حدّثنا سفيان ، قال : قال ابن شبرمة : قال لي ابن هبيرة قبله : ما بد من أن تعمل لي على شرطة الكوفة فلما ألح عليّ قلت : أما واللّه حتى تندب ظهري وتطيل حبسي فلا . حدّثني عبد اللّه بن أبي سعد ، قال : حدّثنا محمد بن عباد ، قال : حدّثنا سفيان ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول للوصافي : قد كتبناك في العمال ، فقال : من يستعملني أما لا يسألني أحد شيئا إلا أعطيته . حدّثني عبد العزيز بن عبد اللّه الهاشمي الإمام ، قال : حدّثنا عبد القدوس بن أزهر الحجبي عن ابن عيينة ، قال : جلسنا إلى ابن شبرمة أيام ولي أبو العباس الخلافة ، فخرج ابن أبي ليلى من عند أبي العباس ، فجلس ابن أبي ليلى في مجلس لم يكن له بمجلس وابن شبرمة في صدر المجلس ؛ فحدّثني أحمد بن أبي خيثمة ، قال : أخبرنا محمد بن سلام ، قال : قيل لابن شبرمة : ارتفع إلى الصدر قال : حيث قعدت فأنا صدر . حدّثني أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدّثنا عمرو بن محمد ، قال : حدّثنا ابن عيينة عن ابن شبرمة ، قال : كان يجالسني محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، فقالوا : إنه يستسره ، فقلت : امنعوه . حدّثني عبد اللّه بن عمرو بن بشر ، قال : حدّثني عبد اللّه بن مروان بن معاوية الفزاري قال : أخبرنا أبي ، قال : قال ابن شبرمة : كان يزيد بن عمرو بن هبيرة حاسدا لولد أسماء بن خارجة وذاك أني كنت أسمر عندهم وقل ليلة إلا وأنا أذكر له ما يمنع الأمير أصلحه اللّه من آل أسماء بن خارجة أن يتزوج بهم وأن يتزوج منهم ولده ، فيقول : إن لي فيهم رأيا ، قال : يقول أبي : وما كان أبعد ابن هبيرة لو رام ذاك من آل أسماء بن خارجة أن يفعلوا . قال ابن شبرمة : فلما أكثرت عليه قال : اسكت كأنك لا تحسن إلا هذا ، قال : فكففت فجرت بيني وبينه ليلة مفاخرة ، فقلت : إن أذن لي الأمير فأخرته قال : هات ، قال : قلت : جئني بمثل لقيط بن زرارة جئني بمثل معبد بن زرارة ، جئني بمثل عطارد بن حاجب ، جئني بمثل فلان وفلان من تميم وضبة ، قال : أفرغت ؟ قال : نعم ، فطرح آباءه ناحية فلم يذكرهم وقال : أجئك بهم ثم أجئك بهم ثم لا تقدر أن